أبدأ البحث

الغيوم الملوَّنة في القطب الجنوبي جمال مذهل يحمل الشرّ لكوكب الأرض

 الغيوم الملوَّنة في القطب الجنوبي جمال مذهل يحمل الشرّ لكوكب الأرض
 الغيوم الملوَّنة في القطب الجنوبي جمال مذهل يحمل الشرّ لكوكب الأرض

 

تذخر الطبيعة بالكثير من الأماكن والظواهر المذهلة التي يكون الكثير منها ظواهر طبيعية، ولكن بعضها ايضا نتجت من تجارب الإنسان في الطبيعة، وعلى الرغم من جمالها المبهر إلا أنها تحمل كل الشر لكوكب الأرض.

غيوم ملونة تمتزج بقرص الشمس

ومن أغرب هذه الظواهر ظاهرة الغيوم الملونة والواضحة مثل وضوح الشمس في القطب الجنوبي، وهي غيوم نادرة ولا يمكن رؤيتها إلا من مناطق خطوط العرض المرتفعة مثل أيسلنداوالاسكا وشمال كندا والقارة القطبية الجنوبية.

 

أم اللؤلؤ وألوان قوس قزح دون أمطار

وما يجعل هذه الغيوم غاية في الغرابة أنا تتشكل في السماء دون أمطار وفي عز شروق الشمس وليس مثل قوس قزح أثناء الأمطار وغياب الشمس، ولكنها أيضا تختلف عن قوس قزح في أنها تعمل على تدمير كوكب الأرض من خلال توسيع ثقب الأوزون، وهو الدرع الضروري لحماية كوكب الأرض من الأشعة الضارة.

 

مصادر صناعية من تجارب كيميائية

وتتكون هذه الغيوم عادة من خليط من المياه مع حمض النيتريك الذي يصعد إلأى السماء من مصادر صناعية مختلفة، فمنذ عقود مضت بدأ الإنسان في استخدام مركبات الكلوروفلوروكربونات في التبريد، وقد تم التخلص التدريجي من هذه المركبات، لكن بقاياها لازالت عالقة في طبقات الجو العليا وتعمل بكثافة على تدمير الأرض، وهذه المركبات الكيميائية تتشكل في سحب ملونة زهي رد فعل طبيعي على التفاعل مع المياه.

 

في فصل الربيع تنشط مثل الزهور

وتتزامن هذه السحب العجيبة مع قدوم فصل الربيع، كأن هذا الفصل تتجمع فيه كل الألوان المبهرة، حيث أن تكون هذه الغيوم يتطلب وجود شمس ساطعة لذا تظهر في الربيع، وتنتهي عندما يتدفق الهواء من خطوط العرض السفلى، وهذه الغيوم لا تظهر إلا في القطب الجنوبي حيث ثقب الأوزون أكثر وضوحا مقارنة بالقطب الشمالي.

 

 

 

 اقرأ أيضا