أبدأ البحث

ابرد مكان على الأرض.. يعانون من دفن الموتى ويستخدمون الثلاجات في التدفئة

 ابرد مكان على الأرض.. يعانون من دفن الموتى ويستخدمون الثلاجات في التدفئة
 ابرد مكان على كوكب الأرض.. يعانون من دفن الموتى ويستخدمون الثلاجات في التدفئة

 

على الرغم من شدة برودته والثلوج والصقيع إلا انه مكان مأهول بالسكان إنها قرية اويمياكون الروسية الشديدة البرد والصقيع  وهي قرية صغيرة تقع في قلب سيبيريا والتي تقع على بعد 350 كيلو متر من القطب الشمالي والتي لا تظهر فيها الشمس أكثر من ثلاث ساعات في اليوم كما أن سكانها يواجهون صعوبات كثيرة بسبب موجات الصقيع والتثليج الشديدة القسوة ومع ذلك فأهلها يواصلون الحياة فيها بشكل طبيعي جدا ويحبون قريتهم ولا يفكرون في مغادرتها مطلقا.

 

قرية حلقة ضحايا ستالين ترحب بكم

 

هذا الاسم يطلق على قرية اويمياكون الروسية حلقة ضحايا ستالين وذلك لكونه المكان الذي ينفى فيه السياسيين في أيام حكم ستالين لذا فإن قررت زيارة القرية لا تنسى أن تتذكر ضحايا القهر اللذين قضوا حياتهم هناك.

 

رغم البرودة إلا أن أعمارهم مديدة

 

رغم البرودة والصقيع إلا أن أعمار أهل القرية طويلة وممتدة تزيد عن السبعون عام في المتوسط، ويؤكد أهل القرية أن البرودة تجعل صحتهم أفضل مما يزيد من متوسط أعمارهم.

 

القرية الروسية المتجمدة الأصقع على وجهة الأرض

 

يمكننا أيضا إطلاق اسم القرية الروسية المتجمدة على هذه القرية لأنها تعتبر أصقع مكان على وجه الأرض وابرد مكان في القطب الشمالي حيث أن درجة الحرارة بها اقل درجة حرارة في منطقة يمكن أن يعيش بها إنسان حي وفق كافة الأبحاث التي جرت في المنطقة.

 

درجة حرارة تحت الصفر دائما وطول النهار ثلاث ساعات فقط

 

تصل درجات الحرارة هناك إلى 71 درجة مئوية تحت الصفر ولذلك فهي ابرد منطقة مأهولة بالسكان على وجه الأرض حيث أن الشتاء يستمر سبعة أشهر تكون فيه الحرارة تحت الصفر دائما وباقي السنة عبارة عن صيف دافئ قليلا ولكنه ممتلئ بالرطوبة أكثر من الشتاء بشدة بسبب عمليات بخر الثلوج الكثيفة وطول النهار بها ثلاث ساعات في اليوم شتاء أما الصيف فيكون طول النهار 12 ساعة.

 

سبب تسمية القرية بــ أويمايكون وهو سحر المياة

 

هذا الاسم بالغة الروسية يعني المياه التي لا تتجمد ورغم أن البعض يعتقد بوجود سحر في المياه يجعلها لا تتجمد إلا أن ذلك يحدث نتيجة لوجود ينبوع ساخن قريب من المدينة وبسببه المياه لا تتجمد حوله ولا تتحول إلى ثلوج حتى عندما تكون درجة الحرارة في الخارج 60 درجة تحت الصفر.

 

مشقة وصعاب لأهل القرية نتيجة التثلج

 

قسوة الطقس والبرودة الشديدة والثلوج تجعل حياة أهل قرية اويمياكون صعبة بشدة كما أنهم يعتبرون شبه معزولون عن العالم ولا يوجد اتصالات إلا أنهم يحبون قريتهم وقد تكيفوا بشدة مع هذه الأجواء المنخفضة الحرارة.

 

الشوارع خالية دائما من البشر

 

غالبا ما ترى الشوارع خالية من المارة تماما فهم يمكثون داخل المنازل لتفادي شدة البرودة والصقيع حيث تتواجد في المنازل الدفايات والمشروبات الساخنة التي تساعدهم على تحمل الجو.

 

أهل القرية لا يأكلون إلا الوجبات الدسمة والاسماك

 

سكان قرية اويمياكون لا يأكلون إلا الأكلات الدسمة جدا واللحوم حتى تمدهم بالدفء والطاقة في مواجهة هذا البرد القارص ولتساعدهم على الحركة والعمل وكذلك الاسماك القضبية الشهيرة هناك.

 

الثلاجات لمنع الأطعمة من التجمد

 

من العجيب أن أهل المنطقة يستخدمون الثلاجات لحفظ الأطعمة ومنعها من التجمد حيث أنهم في الجو العادي يعانون من تجمد الأطعمة الدائم لأنه من الطريف أن درجة حرارة فريزر الثلاجة 20 درجة مئوية تحت الصفر أما الجو العام فربما يتخطى ال70 درجة مئوية تحت الصفر.

 

مياه متجمدة داخل مواسير المنازل

 

من المشكلات التي تصادفهم تجمد المياه الداخلة للمنازل من محطات المياه ولذالك تشغل المحطات بالكهرباء أو الفحم لتسخين المياه حتى تمر في الأنابيب أما إن انقطعت الكهرباء فتتجمد المياه في الأنابيب وتتشقق كما أن الحبر يتجمد داخل الأقلام ويتعذر الكتابة بها.

 

السيارات مشكلة حقيقية لأهل المدينة

 

منها وضع السيارات في جراجات مدفئه وإذا تركت بالخارج فلابد أن يكون الموتور يعمل حتى لا تتوقف تماما عن العمل نتيجة للبرودة.

 

كيفية محاربة الصقيع

 

يتغلب السكان على الصقيع بشرب شاي الروكسي وهو شاي روسي يعمل على الدفء السريع علاوة على شرب المشروبات الروحية.

 

لا يزال أهل القرية يستخدمون الفحم والخشب للتدفئة

 

القرية ليس بها الوسائل الحديثة حتى في الاتصالات لتجمد أبراج الهاتف المحمول ولذلك مازالوا يستعملون الفحم والخشب في التدفئة.

 

الموتى لا يدفنون إلا بعد ثلاثة أيام

 

لا يدفن أهل القرية موتاهم إلا بعد ثلاثة أيام من الموت حيث أن حفر القبر يحتاج إلى هذه المدة وذلك لأنهم يحتاجون إلى إزالة كم هائل من الثلوج حتى يصلوا إلى تربة الدفن ويقدر بحوالي عشرة أمتار من الثلوج علاوة على أنهم يحتاجون إلى إشعال الفحم في مكان الحفر لعدة ساعات ليذوب الجليد.

 

لا تغلق المدرسة الوحيدة في أويمياكون إلا في درجة 52 تحت الصفر

 

في الوقت الذي يغلق فيه الأوروبيين المدارس مع أول موجة ثلوج بسيطة لا تغلق قرية أويمياكون مدرستها الوحيدة إلا عندما تصل درجة الحرارة إلى 52 درجة تحت الصفر فيضطر الأطفال البقاء في المنزل لتدفئة

 

ليس بالقرية إلا فندق واحد

 

يوجد فندق وحيد في القرية وليس به ماء ساخن ولا مراحيض حيث انه من المستحيل عمل مراحيض داخل الأماكن المغلقة ولذالك المراحيض توجد خارج الفندق.

 

الكاميرات تفسد واللعاب يجرح الشفاه

أن احد المصورين الذي عانى الأمرين حتى يستطيع التقاط بعض الصور في القرية وكانت الكاميرا تتجمد ولا تستطيع العمل انه اغرب ما حدث له أن لعابه تحول إلى ابر وخزت شفتاه.

 

سكان أويمياكون رعاة لحيوان الرنة

 

كانت القرية في الثلاثينيات محطة روسية موسمية  يتوقف عندها رعاة حيوان الرنة ولكن الحكومة السوفيتية جعلت القرية مقر دائم للرعاة وليس موسمي وهم الآن 500 نسمة يعملون جميعا في رعي حيوان الرنة الذي تشتهر به المناطق القطبية.

 

اقرأ أيضا عن أماكن أخرى شيقة

وادي الحب.. دليل حيرة العشاق لتكتب فيه روايتك مع من سبقوك بـ10 آلاف سنة

تمثال مهيب للمسيح ينظر إلى السماء من أعماق البحر

مسطحات بوليفيا الملحية.. مرآة السماء

شلالات النار بكاليفورنيا.. ماذا يحدث لو كان الشلال من النار بدل الماء

كهف الملح بطابا مصر.. 45 دقيقة وتشفى من أمراضك

محمية جبل علبة بحلايب.. أثار ونبات وحيوان وآبار كل ما يتخيله عقلك هناك

 

 

جسر الشيطان في ألمانيا على شكل دائرة كاملة ويقتل من يمشي عليه