أبدأ البحث

سجن ألكاتراز ..الجحيم الدموي الذي تحول لأشهر معلم سياحي

 سجن ألكاتراز ..الجحيم الدموي الذي تحول لأشهر معلم سياحي
 سجن ألكاتراز ..الجحيم الدموي الذي تحول لأشهر معلم سياحي

 

نعم إن سجن ألكاتراز صاحب التاريخ المثير في سان فرانسيسكو يعتبر الأن واحد من أشهر المعالم السياحية العالمية ويجذب سنويا ألاف الزوار، بل وحصل شبيهه في أيرلندا على جائزة وورلد ترافل هذا العام، فهيا نتجول داخله قليلا لنتعرف على الأشياء المثيرة في هذا السجن صاحب التاريخ الأسود.

 

بين الأساطير والحقائق

ولدى هذا المعلم تاريخا مثيرا مثله مثل الكثير من المعالم. ففي القرن السادس، بدأ كموقع رهباني، قبل أن يتحول إلى قاعدة عسكرية في القرن الثامن عشر. وتحول إلى قلعة على24 فدان للمدانين بالنفي في أستراليا في. وفي السابق ، خدم السجن 2300 سجينا محليا، كانوا يقيمون فيه حتى عام 2004، عندما تم التخلي عن السجن. وقد تم نسج الكثير من الأساطير عنه، منها اختفاء السجناء، ووجود كائنات فضائية اقتحمت السجن، أو مرض عجيب أودى بحياتهم جميعا، بالإضافة لقصص الذين عادوا إلى الحياة مرة أخرى إليه بعد اختفائهم، ولكن الأكيد أن أحدا لم ينجح في الهرب على الإطلاق من هذا السجن الدموي، الذي تروى عنه الأعاجيب عن طريقة التعذيب.

سبب بنائه

لم يكن ألكاتراز سجنا لمدى الحياة، بل كان مخصصا للهاربين أو عتاة المجرمين، لتوقيفهم قبل محاكمتهم أما عن تأمين السجن فقد كان يحتوي على الكثيرمن الموانع الطبيعية والصناعية والتي تجعل الهرب منه مستحيلا فمن الموانع الصناعية (حراسة مشددة قوامها حوالى 90 حارس مسلح، بالإضافة إلى ستة ابراج مراقبة تمسح الجزيرة والخليج ليل نهار)، اما الموانع الطبيعية (تتمثل في كون السجن على ارتفاع شاهق على صخرة فوق جزيرة محاطة بمياه خليج سان فرانسيسكو الباردة وتياراتها الخطرة وما تحويه من أسماك. 

 

28 زنزانة حبس انفرادي

ويتألف من ثمانية وعشرين زنزانة حبس انفرادي، ويضم أيضا السجن جناح آخر للسجناء  الأكثر خطورة. واللذين كان يتم تقديهم بالسلاسل الحديدية وإلباسهم ملابس سوداء من الرأس إلى القدم  مع حجاب يغطيهم كليا عدا العينين. وأغلق السجن عام 1963 نظرا لسمعته السيئة وتنامي موجة حقوق الإنسان، وفي عام 2016، أعيد افتتاحه بعد إعادة عمل تطوير ضخم يقدر بـ4.8 مليون جنيه استرليني بعد أن اعتبره المسؤولون المحليون تاريخيا ثقافيا.

 

ألكاتراز أيرلندا

ومن المثير وجود سجن آخر بنفس الاسم في أيرلندا ويتمتع بنفي الجحيم الدموي، وتم تتويجه عام 2017 بجائزة أفضل معلم سياحي في أوروبا ولقب السجن  "ألكاتراز ايرلندا"، لأنه لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال قارب من كوبا على ميناء كورك، وذلك مثل ألكاتراز الأصلي والذي لا يمكن الوصول إليه أيضا إلا بقارب حيث الاثنان يقعان وسط المياه، ويقدم المكان حاليا جولات ليلية للضيوف، الذين يمكنهم أن يجلسوا في زنزانة حبس انفرادى وتجربة العقاب فى جناح ما أطلق عليه سابقا "جحيم أيرلندا".

 

 

ألكاتراز والأساطير الشعبية


وقد تم الترويج للكثير من الأساطير عن هذا السجن وتم دعهما بالأفلام الناجحة التي أنتجتها هوليوود وأشهرها فيلم الصخرة لنيكولاس كيدج.


أفضل فنادق سان فرانسيسكو