أبدأ البحث

هوبارت.. من مستعمرة للعقوبات الوحشية إلى أجمل المناظر الخلابة

 هوبارت.. من مستعمرة للعقوبات الوحشية إلى أجمل المناظر الخلابة
 هوبارت.. من مستعمرة للعقوبات الوحشية إلى أجمل المناظر الخلابة

 

هي مدينة أقصى جنوب أستراليا عند سفح جبل ولينغتون على مصب نهر درونت، وتتمتع ببيئة رائعة على عكس ماضيها القاتم حيث كانت مستعمرة للعقوبات الوحشية وفيها يتم الحكم على المدانين بعقوبات قاسية، إلا أنها استفادت من كل هذا هندسة معمارية متميزة ومتاحف رائعة وصالات عرض فريدة، لتصبح منطقة جذب سياحي رائعة في أستراليا وهي عاصمة تسمانيا.

كما تتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في المناطق البرية وهي جزء من مناطق التراث العالمي.

 

ومن أهم المناطق السياحية في هوبارت

1- جسر تاسمان

واحد من أكثر المعالم تميزا في هوبارت ويمتد على بحيرة درونت في قوس عريض ويضم العديد من الأرصفة ويربط المنطقة الملكية مع ضاحية مونتاجو، وبعد 11 سنة من بنائه صدمته سفينة شحن وهددت بانيهاره فأغلق عام 1964 إلى أن افتتح مرة أخرى عام 1977 ويوفر للمشاة نزهة رائعة على مسارات المشي المخصصة للنزهات والاستمتاع بالمناظر الجميلة للنهر والميناء.

 

2- كاتدرائية القديس داوود

هي كاتدرائية وواحة للسلام والجمال وسط هرج ومرج المدينة، وهناك مثال جيد من الطراز القوطي، وبنيت عام 1868 ويمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة النوافذ الجميلة من الزجاج الملون والاستمتاع بأصوات الأجراس او الاستمتاع بالهدوء والصفاء.

 

3- ممشى لويزا

 يمنح منظور فريد على تاريخ هوبارت ويمكن للزوار متابعة الكوارث والمحن التي مرت على المرأة الايرلندية لويز والتي تم نفيها لمدة 7 سنوات إلى أرض فان يمن لمجرد سرقتها رغيف خبز ، وعلى طول الطريق الممتد لساعتين مشي ستجد آثارها والمعاناة التي عانت منها إلى الوصول إلى الشلالات، والممشى جزء من التراث العالمي لليونسكو.

 

4- المسرح الملكي

صممه جون لي آرتشر وهو تحفة معمارية وضع حجر الأساس له عام 1834 مما يجعله أول مسرح في أستراليا ويحتوي على واجهة كلاسيكية جديدة مثيرة للإعجاب وأعيد بناؤها بعد تدميرها بالنيران عام 1984.

 

5- ميناء آرثر

هو مثال أيضا على وحشية العقوبات في تلك المستعمرة في القرن الـ19، حيث تم تأسيس المستوطنة عام 1830 ليتم فيها عقاب المدانين بعقوبات شاقة وهو من أهم المناطق السياحية في تسمانياورحلة مؤثرة في في مشاق الحياة القديمة ، ويمكن الصعود إلى برج الحراسة ودخول الكنيسة من الحجر الرملي والمستشفيات والسجون ومتحف .

 

6- جسر ريتشموند

هو وجهة مفضلة للراغبين في متعة الهواء الطلق، حيث المستوطنات الأولى في ولاية تسمانيا والصورة الأكثر جمالا وتجانسا، وقد تأسست حول عام 1803 وتطورت بسرعة إلى مركز تجاري رائع ، وكانت أيضا قاعدة عسكية مهمة ، وبها جسر رتشموند الذي يعتبر أقدم جسر في أستراليا.

 

7- جزيرة بروني

تتمتع بالمنحدرات الشاهقة والتوت المحلي وأجود أنواع الشيكولاتة وفعاليات شعبية رائعة طوال العام ، بالإضافة لحياة برية متميزة وطيور البطريق الرائعة والدببة الأسترالية والطيور البحرية ، ويمكن للزائرون رؤية الحياة البرية في مسارات مشي مميزة.

 

8- حديقة شلالات روسل

تخيل حديقة بجوار الشلالات وتعتبر واحدة من أقدم الحدائق الوطنية في تسمانيا وهي معلم سياحي جميل في حد ذاته مع تلال ووديان خضراء وأشجار شاهقة وشلالات رائعة ونباتات الألب ، كما توجد بها منطقة تزلج صغيرة.